المزيد
 

المزيد
 

عرض النتايج
 


مبارك الدويله: سفينة الكويت في عهدة أهلها.. رد على فارس الوقيان


طالعتنا صحيفة «أوان» في عددها الصادر بتاريخ 24 يناير 2009 بمقال للكاتب د.فارس الوقيان عنوانه «سفينة الكويت في عهدة الحركة الدستورية»، حفلت بالكثير من المغالطات وسوء الفهم من الكاتب الكريم، نأمل بأن يتسع صدره لسماع تعليقنا عليها، وإيضاحنا لما أشكل عليه من حقائق ومعلومات نوجزها في الآتي:
- حاول الكاتب بطريقة انتقائية أخذ بعض الكلمات من البيان الذي أصدرته «حدس» حول موقفها المعلن من القانون المقدم لحل الأزمة الإنسانية والأخلاقية لشريحة البدون، والأسلوب السلبي في التعاطي الحكومي مع تداعياتها، وحاول نسج عبارات ساخرة بقصد الانتقاص من موقف حدس تجاه القضية. ومثال ذلك كلمة «تخفيف أبعادها»، فتهكّم الكاتب ساخرا، مستفسرا بأي طريقة «لايت أو سكّر خفيف أو زيرو»، وهي لهجة لا تليق بأمثاله من الأكاديميين الذين نتوقع منهم موضوعية أكثر في الانتقاد والتعليق.
- يرى الكاتب الفاضل أن «حدس» من النوع الذي «يقتل القتيل ويمشي في جنازته»، ونحمد الله أننا نعيش في مجتمع آمن لا تسود فيه ثقافة القتل، لنجترّ مثل هذه الأمثلة. ويعلل الكاتب سبب ذلك التشبيه بتصريحات منسوبة لأحد كوادرها، لا تنسجم مع الموقف المعلن والصريح لحدس من أزمة البدون، والقانون المطروح على مجلس الأمة. وأود أن أطمئن الكاتب العزيز بأن حدس لم تحجر يوما على كوادرها التعبير عن قناعاتهم.. لا داخلها ولا خارجها.. وأن الموقف الرسمي المعلن الذي ينتج عن آليات شورية ديمقراطية، بات يدركه كثير من مراقبي الساحة السياسية، بل هي اليوم معلنة، ويستطيع أن يعرفها من أحد أعضائها القريبين من عمله، أو ديوانه.
- لقد عبرت «حدس» مرارا وتكرارا، عبر تاريخها، عن مواقف حاسمة تجاه القضية، وإن التراخي الحكومي والأساليب العقيمة التي تبنتها في حل القضية، لم تأت إلا بنتائج عكسية فاقمت آثارها، وتوارثتها أجيال متعاقبة، ما سبّب أزمات أخلاقية وإنسانية نجترّ جميعا نتائجها، وهي مرشحة للمزيد، إن لم نتداركها في هذا الجيل.. ألا يكفي هذا الوضوح ليعرف الكاتب العزيز موقف حدس!
- الغريب العجيب في مقالة الكاتب الكريم أنه ربط موقف د.سلوى الجسار من القضية والقانون المقدم بـ«حدس»، وبرر ذلك بعلاقتها التاريخية والتعاطف معها.. ولا أدري كيف أقنع نفسه بتشويه موقف حدس الناصع الواضح بوجهة نظر النائبة الفاضلة، فكيف يبني حكما لخصمه بنص مقاله: «البيان الذي أصدرت الحركة ليس من النوع الوطني والأخلاقي والإنساني!» على مغالطة واقعية، وافتراض أن د.الجسار منتمية، أو على علاقة تاريخية مع حدس! بل زاد في تجنّيه، حين اعتبر البيان «سيناريو سياسياً مراهقاً.. بطريقة مقيتة لبعثرة القضية وتعقيدها».
- أما الحديث عن الاتهامات المرسلة، من مثل اعتبار الكاتب حدس بمثابة «تصنيف سياسي كوني، لديها مخططات لتفتيت الأمة، وكيان المجتمع، وهوية الدولة»، فلا يعدو عن الكلام المرسل المستهلك، الذي تدحضه الشواهد اليقينية، حين يقرأ الكاتب المحترم التاريخ الوطني للحركة الدستورية الإسلامية قراءة هادئة من غير تشنج واحتقان وأحكام مسبقة.
- ختاما.. ندعو الكاتب العزيز لتضافر الجهود، وتكامل الأدوار، لرفع المعاناة عن هذه الشريحة التي طال انتظارها، بدل تقاذف الاتهامات، وتوجيه الرأي العام لمماحكات لا تجدي ولا تنفع.. وتبقى سفينة الكويت يسيّرها ربانها، ويتعاضد أهلها لتوجيه دفتها بتأييد من الله وتسديد «وقال اركبوا فيها باسم الله مجراها ومرساها، إن ربي لغفور رحيم» هود 41.

قيادي في «حدس»
أون :1/2/2010


تعليقات القراء

للتعليق إضغط    هنا
 
مواقيت الصلاة اليوم حسب التوقيت المحلي لمدينة الكويت و ضواحيها  الطقس 
الفجر الشروق الظهر العصر المغرب العشاء
04:10:00 05:30:00 11:45:00 03:16:00 05:59:00 07:18:00
جميع الحقوق محفوظة للحركة الدستورية الإسلامية