الرجوع عن قرار رفع المنع عن د. ألعريفي يفقد المواطن الثقة في القرار الحكومي
استغرب الدكتور جمعان الحربش عودة وزارة الداخلية عن قرارها لرفع المنع عن الداعية الدكتور محمد ألعريفي بعد أن أعلنت رسميا عن رفع هذا المنع مؤكدا أن رفع المنع هو الوضع الصحيح والمنطقي فالكويت ليست طرفا في هذا الخلاف فلماذا إذا قرار المنع ؟ .
وقال الحربش متسائلا " هل صاحب قرار رفع المنع هو ذاته صاحب قرار المنع ؟ وهو أيضا صاحب قرار إعادة المنع ؟ من المسئول الذي اصدر القرار الأول ومن المسئول عن القرار الثاني وهل هو ذاته المسئول عن القرار الثالث وأكد الحربش أن هذه القرارات المتناقضة هي دليل علي ان البلد تدار بعبثية سياسية كما أنها تعطي مؤشر واضح أنه لا رؤية لدي السلطة التنفيذية ولا بعد نظر مما افقد المواطن الثقة فيها .
وقال الحربش أن الحكومة وحدها هي من تتحمل المسئولية عن هذا التخبط فهي لم تكتفي بتعطيل التنمية وإهدار الكثير من الفرص لتحقيقها وإنما أصبح التناقض والعبث سببا لدخول البلد في أزمات لا صلة لنا بها ، وأحدثت خلافات وفتن ليس لنا فيها ناقة ولا جمل .
وأكد الحربش أن كتلة التنمية والإصلاح التي ساءها هذه التناقضات والعبث ستتابع الأسئلة التي وجهها الدكتور وليد الطبطبائي وستحضر ندوة ( منع العريفي وتداعياته العقائدية والسياسية ) بديوان النائب محمد هايف .
18/1/2010